اخبار محليةمحليات

قتل في ام الفحم… وسط تواجد مكثّف للشرطة… وغضب واسع!

القتل اصبح ينهش بنا كأننا دون قيمة، كل شيء ممنهج وكل شيء خطط له لنصبح شعب قاتل ومجرم ولكن لا يسعني الا ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل .

تعم مدينة ام الفحم حالة من الغضب جراء استفحال العنف والجريمة بشكل كبير، حيث قتل محمد ناصر ابو جعو، اليوم، على يد مجهولين تزامنا مع المظاهرة التي جرت ضد العنف والجريمة على مدخل المدينة.

وجاء غضب الاهالي الكبير بسبب ان عمليّة القتل تمّت في الوقت التي تواجدت فيه شرطة اسرائيل بقوات مدججة بالسلاح لقمع المظاهرة.

وقال النائب د. يوسف جبارين : عندما وصلنا خبر الجريمة كانت لا تزال امامنا قوات كبيرة ومدججة من الشرطة والوحدات الخاصة في مدخل مدينة ام الفحم. هذه القوات جاءت لتقمع المحتجين ضد العنف وضد تقاعس الشرطة. لكن الجريمة المستمرة في مجتمعنا تؤكد ان هذه الشرطة تتواطأ مع منفذي الجرائم في مجتمعنا فهي تملك كل الوسائل والامكانيات لمواجهة الجريمة والقضاء عليها، لكنها تترك بلداتنا العربية لوحدها لتغرق بالدماء بدون رقيب او حسيب. علينا تصعيد نضالنا الجماهيري والشعبي ضد سلطات تنفيذ القانون حتى تقوم بدورها وسنتخذ الخطوات اللازمة بالتنسيق مع بلدية ام الفحم واللجنة الشعبية ولجنة المتابعة. ممنوع اليأس وعلينا مواصلة النضال حتى نحقق التغيير.

عجزنا

وبدوره، قال القيادي في حركة ابناء البلد – رجا اغبارية : الحقيقة الجلية ان معظم الناس في واد ، اي ضد القتل والعنف والاقلية التي ترتكب الجرائم وتصفي حساباتها بالسلاح في واد آخر . فقبل ان نعود من تظاهرة ضد العنف يقتل شاب آخر ، لا احد يعرف لماذا ، لكننا شاهدنا كيف عبر نشر فيديو القتل ! انا اعترف اننا كمجتمع عجزنا حتى الآن من ايجاد الطريق لوحدنا لايجاد حل سلمي وعقلاني لهذه المذبحة ، التي اتهم ان حكومات اسرائيل المتعاقبة واذرعها المخابراتية والشرطية ، مسؤولة عنها منذ عام ٢٠٠٠ بشكل خاص .

وتابع: الهدف هو ابعادنا عن القضايا الوطنية واليومية التي تواجهنا ، والغرق في حرب ابادة ذاتية . هذه دولة اليهود واليهود فقط ، ولو لم يكن الامر كذلك لتمكنت منذ سنوات طويلة من وضع حد لهذه الظاهرة ، كما فعلت للوسط اليهودي .

وأوضح: انا اجزم ان عائلات الاجرام متفاهمة مباشرة او بصورة غير مباشرة مع رؤوس عائلات الاجرام . الاتفاق بسيط ، اخرجوا من المدن اليهودية وسنغض الطف عنكم بكل ما تعملوه .

وأكد ان: معركتنا بشكل عام هي ضد الحكومة واذرعها اولاُ وآخراً ، وهذه المعركة يجب ان تكون على شكل عصيان مدني ، اضراب مستمر ، غلق قرانا ومدننا ، حتى تتحرك الشرطة وتجمع الاسلحة وتلقي القبض على القتلة !!!.

واختتم حديثه: هناك قضايا كثيرة مرتبطة بهذا الحل المركزي ، كشركات حراسة خاضعة للسلطات المحلية مركبة من كل مكونات البلدة المعنية ومشاريع توعية ومشاريع اقتصادية للعائلات الفقيرة التي يسهل على عائلات الاجرام تجنيد ابنائها.

القتل ينهش بنا

ومن جانبه، قال محمد خضر جبارين من قيادة التجمّع لـبكرا: القتل اصبح ينهش بنا كأننا دون قيمة، كل شيء ممنهج وكل شيء خطط له لنصبح شعب قاتل ومجرم ولكن لا يسعني الا ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل .

واختتم حديثه: ما دام هناك شباب غيورون على بلدهم وهناك نساء تصرخ بوجه القاتل وبدون تأتأة سيكون الامل قادم ولا ننسى ان الظلمة والظلم سيزول بإذنه تعالى رحم الله فقيدنا واخونا وشهيدنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى